قانون حماية الملكية الفكرية في السعودية

قانون حماية الملكية الفكرية في السعودية

قانون حماية الملكية الفكرية في السعودية

تعتبر المملكة العربية السعودية من الدول التي عملت علي التطور والنمو فيها بشكل كبير وهذا هو المعروف في الآونة الآخيرة ومن هذا التطور هو نشأة نظام الملكية الفكرية السعودي الجديد  ، فهي وبتشجيع من الحكومة ممثلة في ولاة الأمر تتقدم بكل جديد ومفيد في كل المجالات، وقد اهتمت الدولة وأخذت على عاتقها إقرار كل ما من شأنه تشجيع الأفكار والمشاريع والمواهب الحديثة وتشجيعهم الدائم العمل علي حمايتهم المستمرة ، وحين دخلت السعودية في منظمة التجارة العالمية، اتخذت خطوات ممنهجة وسنت قوانين تتناسب والدخول ضمن هذه المنظمة وعلى رأس ما اتخذته حماية حقوق الملكية وهي من الأمور الهامة التي بدأت بها خطتها التطويرية ، حيث سنت القوانين التي تضمن لكل مؤلف ومبدع ومفكر وأديب أو مبتكر حقه من السرقة الأدبية والفكرية ، وهو قانون شجع الكثيرين على الإبداع الفكري والعمل علي التطور و الإبتكار والتحديث المستمر  ، وقد ساهم ذلك بشكل كبير و ملحوظ في نمو حركة التأليف والإبتكار  ضمن إطار هذا القانون .

قد برر المحامي عماد القرعاوي الاهتمام بهذا القانون ونشأته و مسببات الحماية الفكرية ، في حماية الحق الخاص المالي والإداري للمؤلفين  وغيرهم من المبتكرين والمبدعين في السعودية ، ومن ثم تشجيع المساهمة الإنسانية في تطوير الفكر الخلاق .

أوضح المحامي عماد القرعاوي بمكتبه لكل المتدربين في مناقشة بينهم  نقلا عن الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى وزير العدل رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العدل العرب ، موضجا أن حق الملكية الفكرية يعد من أكثر الحقوق انتهاكاً في عالم اليوم وخاصا في السعودية والبلاد العربية ، وأن القرصنة الفكرية بشقيها الأدبي والصناعي الأكثر إعاقة للإبداع والإبتكار من قبل المفكرين والمبدعين ، والأسوأ إساءة للمستهلك وإضراراً بصحته  والمجتمع أيضا بالكامل ، و مع التأثير في القيم الأخلاقية المتعلقة باحترام حقوق الآخرين و حق المؤلف في النظام السعودي  قال: ” ليس من شيء أشد من قرصنة الأفراد والمؤسسات الأهلية من حماية المؤسسات الحكومية في بعض الدول لعمليات القرصنة خاصة الحدودية ، عبر السماح بتدفق السلع والمصنفات المتلبسة بجريمة الانتحال والغش أو السرقة سواء كانت مقنعة أو مكشوفة ، وليس من شيء أسوأ من الفراغ التنظيمي من عدم جدية النظام ، ولا أسوأ من ذلك كله من عدم وجود قضاء قوي وفعال يحمي الحقوق بالنظام و بمبادئه القضائية العادلة “.

وقد ظهر ذلك في المؤتمر الدولي لحقوق الملكية الفكرية الذي عقد في لندن مؤخرًا ونظمته غرفة التجارة العربية البريطانية والي شهد نجاح كبير ، وشارك فيه وفد عالي المستوى من القضاة والمحامين السعوديين. وقد أوضح المحامي عماد القرعاوي رأيه قائلا  أن القضاء يجب أن يكون الملاذ الآمن ، وأنه لا يتوقف عند الفراغ التنظيمي  فقط ، بل يُكمله بمبادئ العدالة  في السعودية ، كما أنه يلاحق أي تراخٍ تنفيذي قد يحصل من جهات الإدارة المعنية بحماية هذه الحقوق للملكية الفكرية في السعودية مثلما ظهر في  نظام حماية حقوق المؤلف doc ، مشيراً إلى أنه من العدالة إشراكُ الإدارة في الجزاء المدني المتعلق بالتعويض عند عدم فاعليتها في إنفاذ النظام الموكل تطبيقه إليها، وهو ما يُمَهّد لعملية الاعتداء على الملكية الفكرية ويضيف الكثير لذلك القانون وبشكل كبير .

 

يمكنكم طلب استشارة بالاتصال على الرقم المباشر للمحامي :   05000012250555963838

او ارسال بريد الكتروني لنا على : lawfirmeq@gmail.com

 

متى أصدرت المملكة قانون حماية الملكية الفكرية : –

قد أصدرت المملكة  أنظمة جديدة ، وحدثت أنظمة سارية منذ أكثر من عقد من الزمن لحماية حقوق الملكية الفكرية وفق أحكام نظامية واضحة وذلك كي  تعالج مستجدات وقائعها من منطلق العدالة الإسلامية التي تؤسس بحق لحفظ الحقوق وهو المعروف أيضا في حقوق الملكية الفكرية في النظام السعودي ، وقال إنه عند قراءة هذه الأحكام نجد أن اتفاقية “تربس” تتوافق معها ، كما أن هذه الأنظمة أوكلت التطبيق الجاد والفاعل لحقوق الملكية الفكرية إلى عدة جهات بحسب الاختصاص، ويبقى القضاء الملاذ الآمن لكل صاحب حق، الذي أقر عقوبات شديدة أيضا  بالسجن على المعتدين على الحقوق، ولم يكتف فحسب بمجرد إقرار جزاءات التعويض المادي ،  ولكن المملكة أقرت لائحة الإجراءات الحدودية لمنع تدفق السلع والمصنفات التي تشتمل على جريمة القرصنة أو التقليد لأي شئ وهو قانون مفيد للمجتمع أيضا ، حيث تصدى القضاء لوقائع عديدة تشابه ذلك من قبل أيضا ، وطبق بشأنها الإجراءات النظامية بكل حزم  وشدة  ، كما تضاف إلى ذلك إجراءات نظامية ذات صلة لحفظ الحقوق للملكية الفكرية ، منها نظام حماية حق المؤلف ، ونظام العلامات التجارية ، ونظام براءات الاختراع ، ونظام المنافسة ، أيضا من الواضح أنه لم يقتصر المنظم السعودي على حمايته للفروع التقليدية في هذا الشأن المتعلقة غالباً ببراءة الاختراع والعلامات التجارية فقط ، لكنه  تجاوزها إلى فروع مستحدثة مثل برامج الحاسب المختلفة وهو ما سوف نوضحه في التالي أيضا ، وإصدار لائحة التدابير الحدودية . ولكن وضح المحامي عماد القرعاوي  أن القضاء في المملكة لا يقتصر على حماية السلع والمصنفات المسجلة في المملكة  فقط ، بل يتصدى لحماية الملكيات الشهيرة وإن لم تكن مسجلة  أيضا ، وتمثل هذه الخطوة أعلى مقاييس المعيارية في حفظ حقوق الملكية للأفراد ؛ لأن منطلق القضاء في المملكة يتأسس على قيم العدالة بمنطقها المقرر في الشريعة الإسلامية الذي يوجب حفظ مثل هذا الحق وإنْ لم يحظَ بحصانة التسجيل داخل المملكة بوصفه حقاً مشروعاً يمتلكه آخر جرى الاعتداء عليه في بلد المشروعية  والعدالة والإنصاف للأفراد ، ودولة النظام  أيضا .

وأشار المحامي عماد القرعاوي إلي أن تطور أي مجتمع يعتمد على الفكر الخلاق والإبداع والابتكار من أفراده ، وهي أدوات تسهم في تقدم العلوم أيضا وغيرها من المجالات كما ذكرنا مسبقا . وإن هذه المساهمة تتطلب حماية لهذه الأفكار الخلاقة والمبدعة من أجل تطورها ونموها المستمر في المملكة ، وقد أشار أيضا  إلى الجهود التي تبذل الآن في المملكة  وذلك لحماية حقوق الملكية الفكرية من خلال عدد من القوانين الخاصة ببراءات الاختراعات والتجارة والصناعة . وقد وضح أيضا للمتدربين أبرز التحديات التي تواجه مجال حماية حقوق الملكية الفكرية ووسائل معالجتها ، وأكد أن الأنظمة في المملكة حرصت على منع جرائم الاعتداء على حقوق الملكية الفكرية بشكل كبير وذلك بمواد قوية وواضحة وفعالة ، مستعرضًا المبادئ القضائية الراعية لحقوق الملكية الفكرية في المملكة في شقها العام بصفتها قواعدَ عامة وشقها التفصيلي بوصفها قواعد تفصيلية .

كما وضح المحامي عماد القرعاوي أيضا  القواعد الإسلامية في حماية حقوق الملكية الفكرية من خلال نصوص الشريعة  الإسلامية في المملكة ، وعلق عليها ، وبين فاعليتها في حفظ الحقوق للأفراد ، كما أنها تمثل الركيزة الأساسية في تطبيق حماية الحقوق في المملكة العربية السعودية . عمليات بحث متعلقة بـ قانون حماية الملكية الفكرية في السعودية .

 

يمكنكم طلب استشارة بالاتصال على الرقم المباشر للمحامي :   05000012250555963838

او ارسال بريد الكتروني لنا على : lawfirmeq@gmail.com

 

ما هي حقوق الملكية الفكرية في السعودية : –

تعرف الملكية الفكرية بأنها كل ما ينتجه العقل الإنساني من إختراعات وإبداعات كما عرفتها المنظمة العالمية الفكرية بأنها أعمال الفكر الإبداعي من الإبداعات والمصنفات الأدبية والفنية والرموز والأسماء والصور والنماذج والرسوم الصناعية .

والملكية الفكرية محمية قانونا بحقوق منها مثلا البراءات وحق المؤلف والعلامات التجارية التي تمكّن الأشخاص من كسب الاعتراف أو فائدة مالية من ابتكارهم أو اختراعهم ، كما يرمي نظام الملكية الفكرية ، من خلال إرساء توازن سليم بين مصالح المبتكرين ومصالح الجمهور العام ، إلى إتاحة بيئة تساعد على ازدهار الإبداع والابتكار.

أما حقوق الملكية الفكرية فهي الحقوق القانونيّة التي تتبع لفرد أو منشأة ما بالمملكة وغيرها من البلاد الأخري ؛ ذلك  من أجل استخدام الأفكار أو الخُطط أو أي نوع من الأصولٍ غير الملموسةٍ بعيداً عن الشعور بأيّ قلقٍ ؛ نتيجةً لظهور المنافسة أثناء فترة زمنيّة معينة كما تُعرَّف أيضا حقوق المُلكيّة الفكريّة بأنّها هي الحقوق التي  تهدف إلى توفير الحماية في إبداع ما ويشمل الملكيّة الصناعيّة ، وحقوق المؤلفين ، والحقوق ذات الصلة ، وأيّ نوع إبداعات أُخرىكما يعرف بأنه هو المفهوم العام الذي يُستخدم للدلالة إلى حق ملكيّة معين ، ويسمح لصاحبه احتكار هذا الحق لفترةٍ معينةٍ من الزمن .

 

يمكنكم طلب استشارة بالاتصال على الرقم المباشر للمحامي :   05000012250555963838

او ارسال بريد الكتروني لنا على : lawfirmeq@gmail.com

 

ماذا تعرف عن تاريخ حقوق الملكية الفكرية ؟

يبدو لنا جميعا أن تاريخ الملكية الفكرية أو المصطلح الخاص بالمُلكيّة الفكريّة ليس جديداً علينا وتواجد مسبقا في المملكة وغيرها من البلاد الأخري ، بل ظهر للمرّةِ الأولى في القسم الشماليّ من إيطاليا أثناء عصر النهضة ، وفي عام 1474م صدر في مدينة البندقيّة قانون خاص بتوفير الحماية للاختراعات وكان حينها القانون أيضا حديث ، كما أنه اعتمد على منح المُخترع كافة حقوقه ، أمّا حماية حق المُؤلف فيعود إلى عام 1440م ، وذلك عندما ابتكر المُخترع يوهانس غوتنبرغ الآلة الطابعة ، وحروف الطباعة المُنفصلة ، ولكن في أواخر القرن التاسع عشر الميلاديّ اهتمّت العديد من دول العالم في إعداد القوانين الخاصة بتنظيم حقوق المُلكيّة الفكريّة ، ولكن دوليّاً تمّ الاتفاق على توقيع مُعاهدتين تُعدّان المصدر القانونيّ الأساسيّ للمُلكيّة الفكريّة ، وهما : الاتفاقيّة الخاصة في حماية المُلكيّة الصناعيّة المُوقعة في باريس وذلك عام 1883م ، والاتفاقيّة الخاصة في حماية المُصنفات الفنيّة والأدبيّة المُوقعة في برن عام 1886م .

 

يمكنكم طلب استشارة بالاتصال على الرقم المباشر للمحامي :   05000012250555963838

او ارسال بريد الكتروني لنا على : lawfirmeq@gmail.com

أنواع الملكية الفكرية : –

 قد تعددت  أنواع المُلكيّة الفكريّة و التي قد تختلف عن بعضها البعض في بعض الخصائص والأهداف متمثلة في : –

  • حق المؤلف : هو المفهوم القانونيّ الذي يستخدم لوصف الحقوق الخاصة بالمُبدعين والمبتكرين ، والمرتبطة مع مصنفاتهم ومُؤلفاتهم الفنيّة والأدبيّة المختلفة ، كما تشمل كافة المُصنفات التي تحصل على حق حماية المؤلف مثل ( الأفلام ، وأعمال النحت ، واللوحات ، والأعمال المُوسيقيّة ، والكُتب المؤلّفة ، وأيضا  الرسوم التقنيّة ، والإعلانات ، والبرامج الحاسوبيّة
  • قواعد البيانات البراءات : و هي حقوق تُمنح ضمن اختراعات معينة ، كما تكفل لأصحابها  كيفية استخدام الأشخاص الآخرين لها ، ومقابل الحصول على هذه الحقوق يُوفّر صاحب براءة الاختراع للأفراد من الجمهور معلومات ذات طبيعة تقنية عن ما  اخترعه .
  • العلامات التجاريّة : هي إشارات أو رموز تُستخدم كي تمييز الخدمات أو السلع الخاصة بمُنشأةٍ مُعينة عن غيرها من الخدمات أو السلع الأُخرى في المُنشآت الآخري  ذات طبيعة عمل مُشابهة  للمؤسسة أو المكان المطلوب.
  • التصاميم الصناعيّة : هي تعرف بأنها  المظهر أو الشكل الجماليّ أو الزخرفيّ المُستخدم مع قطعة مصنوعة من شيءٍ ما ، قد يكون التصميم الصناعيّ عبارة عن مُجسمٍ ؛ أي عُنصرٍ ثُلاثيّ الأبعاد مثل شكل القطع ، أو عُنصرٍ ثُنائيّ الأبعاد مثل الألوان أو الخطوط أو الرسومات وغيرها .
  • المُؤشرات الجُغرافيّة : هي تعد أيضا  نوع من أنواع الإشارات التي تشمل أيضاً ما يُعرّف بتسميات المنشأ ، وتُستخدم غالبا  مع المُنتجات التي تتبع لنشأةٍ جُغرافيّةٍ مُا ، أو شُهرةٍ ، أو وصفاتٍ ، أو خصائص من الممكن ربطها أساساً مع مكان إنشائها .

 

كيف قامت السعودية بتنفيذ استراتيجية وطنية للملكية الفكرية : –

 قد وحدت السعودية جهود الملكية الفكرية في البلاد ، وذلك بعد قرار مجلس الوزراء ، وذلك بتأسيس «الهيئة السعودية للملكية الفكرية»، والتي يرأس مجلس إدارتها وزير التجارة والاستثمار، بعضوية ممثلين من جهات حكومية معنية وهذه يعتبر الخطوة الأولي والملموسة في الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية .

كما أن المسؤوليات  تتوزع  لمتابعة الملكية الفكرية حالياً على وزارتين وهيئة حكومية ، كما نشر مكتب البراءات السعودي رسماً توضيحياً لبعض الاختصاصات الداخلية للهيئة ، كما وضح بشكل مباشر أن وزارة التجارة والاستثمار تتعلق أعمالها بالعلامات التجارية  وقد خصص ذلك أيضا ، وقد خص أعمال مدينة الملك عبد الله للعلوم والتقنية ببراءات الاختراع ، كما أن تنظيم وزارة الثقافة والإعلام في مسألة حقوق المؤلف كان أيضا من الأمور الهامة في الإستراتيجية الموضوعة للملكية الفكرية .

وما عزز توحيد الجهود في هذا المجال هو  التزام المملكة بنصوص 36 معاهدة دولية ، وأيضا خمسة قوانين محلية للملكية الفكرية ، وسبعة أخرى متعلقة بها صادرة من الأجهزة التشريعية ومعتمدة بمراسيم ملكية محددة ، بحسب موقع المنظمة العالمية للملكية الفكرية (ويبو) .

كما ترتبط الهيئة الجديدة في شكل مباشر مع وزارة التجارة والاستثمار، وذلك لعلاقاتها المباشرة في القطاع الخاص وأيضا تنظيم مسألة العلامات التجارية ، والأسماء التجارية ، ومكافحة الغش التجاري  الراهن أيضا ، وبراءات الاختراع والنماذج الصناعية الموجودة ، والأنظمة الأخرى المقصودة أيضا .

و من الواضح أن إنشاء الهيئة كان بالتزامن مع تطبيق «رؤية المملكة 2030» وبرنامج «التحول الوطني 2030» الذي يدعم توطين الوظائف ودعم نمو القطاع الخاص وتوطينه بشكل كبير في المملكة ، وتمكين المشاريع المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر للمساهمة في توفير الوظائف ورفع مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي  وهذه مهمة وهدف كبير أيضا في المملكة .

وقد غرد مستشار وزير الثقافة والإعلام هاني الغفيلي، مؤكداً أن الهيئة «إحدى مبادرات برنامج التحول، وسوف تساهم في تعزيز ثقافة الإبداع، وتشجّع البحث العلمي، وتحفظ حقوق العمل».

ورحب المحامي عماد القرعاوي  في حسابه بقرار مجلس الوزراء وعبر عن ذلك علي موقع المكتب أيضا في تغريدة له قائلا أن ” الهيئة السعودية للملكية الفكرية تعتبر  نقلة نوعية وذلك لحماية العلامات التجارية للمنشآت وأيضا  براءات الاختراع ، وقد شكر مجلس الوزراء بشكل كبير أيضا ” .

وكما أن وزير التجارة و الإستثمار ماجد القصبي كتب في تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بعد موافقة مجلس الوزراء: «أشكر خادم الحرمين الشريفين على موافقته بإنشاء الهيئة السعودية للملكية الفكرية دعماً للاقتصاد المعرفي»، وكما ذكر قائلا : ” تهدف الهيئة لرفع مستوى المملكة في مؤشر الابتكار العالمي وفتح المجال أمام إبداعات وابتكارات الشباب، وتعزيز أعمال المنشآت الصغيرة والمتوسطة كما  ستساهم في رفع مستوى العائد الاقتصادي لمخرجات الملكية الفكرية ، وتسهيل عمليات تسجيلها وتطوير تشريعات حقوق الملكية الفكرية ” .

و وقد أقرت السعودية خلال السنوات الماضية عدداً من قوانين الملكية الفكرية ، مثل ” نظام العلامات التجارية ” وقد صدر بمرسوم ملكي في العام 2016 ، وأيضا ” نظام براءات الاختراع والتصميمات التخطيطية للدارات المتكاملة والأصناف النباتية والنماذج الصناعية ” الذي صدر في 2004 ، و” نظام حماية حقوق المؤلف ”  الذي صدر في 2003 ، و” نظام الأسماء التجارية ”  الذي صدر في 1999 وكل هذا يعد أيضا من أولي خطوات تطبيق الإستراتيجية الوطنية لقانون حقوق الملكية الفكرية .

ما هي القوانين التي تعلقت بالملكية الفكرية في المملكة العربية السعودية : –

بالفعل قد اعتمدت المملكة  علي قوانين متعلقة بالملكية الفكرية ، ومنها ” نظام التحكيم ”  وقد صدر في العام 2012 ، وأيضا ظهر ” نظام عقوبات نشر الوثائق والمعلومات السرية وإفشائها ”  الذي صدر في 2011 ، و” نظام مكافحة الغش التجاري ”  الذي صدر في  2008، و” نظام ديوان المظالم ”  الذي  صدر في 2007، و” نظام مكافحة جرائم المعلوماتية ”  الذي صدر في 2007 ، و” نظام حماية التعاملات الإلكترونية ”  الذي صدر في 2007 ، وغيرها من القوانين المعنية بقضية حقوق الملكية الفكرية .

كما وقعت المملكة  أيضا على عدد من المعاهدات الدولية الخاصة في الملكية الفكرية ،  وقد ورد منها حوالي  36 معاهدة دولية . ومنها أيضا  ما يتعلق في الملكية الفكرية ، مثل «معاهدة قانون البراءات» في العام 2013، و« معاهدة التعاون في  شأن البراءات» 2013، و«اتفاق باريس لحماية الملكية الصناعية» 2004، و«اتفاق برن لحماية المصنفات الأدبية والفنية» 2004، و«اتفاق إنشاء المنظمة العالمية للملكية الفكرية» 1982.

يمكنكم طلب استشارة بالاتصال على الرقم المباشر للمحامي :   05000012250555963838

او ارسال بريد الكتروني لنا على : lawfirmeq@gmail.com

 

 

 

 

كلمات البحث :

قانون حماية الملكية الفكرية في السعودية , ماهو قانون حماية الملكية الفكرية في السعودية

حماية قانون حماية الملكية الفكرية في السعودية , طريقة قانون حماية الملكية الفكرية في السعودية

افضل محامي سعودي , افضل محامي في السعودية ’ افضل مكتب محاماة سعودي , افضل مكتب محاماة في السعودية