ما هو الوقف في السعودية وطريقة تقسيمه

ما هو الوقف في السعودية وطريقة تقسيمه

ما هو الوقف في السعودية وطريقة تقسيمه

التكافل المُجتمعيّ بين الناس في السعودية ما بين فعل الخير والإحسان إلى الآخر بأوجه وأشكال كثير في المملكة العربية السعودية ، ومُساعدة المُحتاج أيضا ، وإغاثة الملهوف ، وتسديد الديون عن الأفراد ، وكفالة اليتيم ، ورعاية الأطفال ، وتثقيف الناس ، وإنشاء المؤسسات التي تذهب أرباحها إلى الفقراء أو التي تكون مُنتجاتها مساعدةً للمملكة بشكل كبير ، وأيا  وجوه الإحسان التي ظهرت في العصر الحديث والتي اتسعت لتشمل مُختلف المجالات  في المملكة ؛ فإنشاء محطّة إعلاميّة هادفة أو صحيفة مُحترمة وجهٌ من وجوه الإحسان أيضا في المملكة ، وإنشاء مشفىً لمُعالجة الفقراء ومتوسطي الدخل  وجهٌ من وجوه الإحسان في المملكة ، وأيضا تعليم الأطفال أو إنشاء مراكز لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصّة وجهٌ من وجوه الإحسان ، كما تعد رعاية المواهب وتنميتها لتُفيد المُجتمع والأمة الإسلامية  وجهٌ من وجوه الإحسان أيضاً، وغيرها الكثير . ومن هنا ظهرت فكرة الوقف ؛ و الوقف مفهوم عظيم  يعني إيقاف وحبس الأملاك أو الأموال أو أي شئ يملكه الإنسان لتقديم المنفعة للآخرين  بمختلف الأشكال التي تحدثنا عنها مسبقا والتي تقدم الخير للجميع ، فقد يملك شخصٌ مبنىً فيُوقفه لفعل الخير ، كمشفى لمعالجة المرضى الفقراء وذوي الاحتياجات الخاصة ، أو قد يوقفه كمدرسة لرعاية المواهب سواء من الفقراء أو غيرهم ، أو كمركز هام  لرعاية الأيتام أو ذوي الاحتياجات الخاصة ، أو دار للعبادة ، وقد يوقف سريراً في مشفى أيضا لمريض يستفاد منه ، أو سيارة إسعاف تنقذ المرضي بشكل كبير ، أو سيارةً لنقل المُحتاجين وذوي الاحتياجات الخاصة أيضا ، أو سبيلاً للمياه يرتوي منه الناس ، أو مصنعاً لتشغيل الفقراء ورعايتهم وتسديد التزاماتهم الخاصة أو أماكن خضراء يستظل بها المشاة من الأفراد وغيرها من وجوه الإحسان والخير المقدم للأفراد .

 

مفهوم الوقف في السعودية : –

عرفه مجموعة من  الفقهاء و من الحنفيّة والشافعية والحنابلة أيضا بأنّه (إمساك و حبسُ مالٍ يمكن الانتفاع به مع بقاء عينه بقطع التَصرُّف في رقبته من الواقف وغيره على مَصْرِفٍ مُباح موجود ، أو بصرف رَيْعِهِ على جِهة برٍ وخير؛ تَقرُّباً لله سبحانه وتعالى، وعليه يخرج المال عن ملك الواقف ويصير حبيساً على حكم ملك الله تعالى ، ويمتنع على الواقف تصرّفه فيه ، ويلزم التبرع بريعة على جهة الوقف) . وقد عرفها المالكيّة الوقف بأنّه (جعل المالك منفعةً مملوكةً ولو كان مملوكاً بأجرةٍ أو جعل غِلَّتِه كدراهم لمُستحقٍ بصيغةٍ مدّة ما يراه المُحبِس) وأكد علي هذه التعريفات المحامي عماد القرعاوي مؤكدا أهمية الوقف لفعل الخير في المملكة ودوام الإحسان علي الغير بشكل مناسب .

 

يمكنكم طلب استشارة بالاتصال على الرقم المباشر للمحامي :   05000012250555963838

او ارسال بريد الكتروني لنا على : lawfirmeq@gmail.com

 

كيفية تقسيم الوقف في السعودية : –

 قد ذكر المحامي عماد القرعاوي مؤكدا علي أن الوقف تم تقسيمه إلى ثلاث أنواع متفق عليها بين أهل العلم من شتى مذاهب المسلمين  وأيضا السعودية وذكر كيفية توزيع الوقف مبينا ذلك في التالي  :

النوع  الأول : من حيث الجهة الموقوف عليها : وقد قسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية وهي :

1- الوقف الذري :  ومن هنا يأتي السؤال التالي هل الوقف يورث وكانت الإجابة في تعريفه بأنه هو أن يجعل الواقف وقفه في ذريته و بين أقاربه فقط .

 

2- الوقف الخيري: ومن هنا يأتي السؤال ما هو الوقف الخيري؟ وهو ما يصرف ريعه على جهة خيرية ما  مثل الفقراء والمساكين وابن السبيل وفي بناء المساجد أو المستشفيات ودور الأيتام والمراكز للعناية بذوي الاحتياجات الخاصة ودور العناية باللاجئين  ونحوها .

 

3- الوقف المشترك : وهو الذي يوقفه فرد ما  في أول الأمر على جهة خيرية وذلك ولو لمدة معينة ثم من بعدها إلى الذرية و الأقارب ، كأن يقول الواقف وقفت هذه الدار على الفقراء والمساكين مدة سنة ثم على نفسي وأولادي بعده وذلك ب تقسيم الوقف على الورثة وهنا يأتي الاشتراك ، أو العكس كأن يوقف على الذرية مدة معينة ثم بعدهم على جهة خيرية ما ، وقد يشركهم جميعا في الوقف بنسب ما .

 

النوع الثاني : من حيث الأشخاص الواقفون ، أو الشيء الموقوف : وقد قسم إلي قسمين :

قسم ينشئه الأفراد من أمراء وأغنياء ونحوهم ولو عن طريق التشارك فيه ، وقسم تنشئه الدولة وتوقف له الأوقاف الواسعة، وقد يكون من الخراج و الإقطاعات أو الغنائم أو الأنفال أو ما غير ذلك من الأملاك التي ينتفع بها الغير .

 

يمكنكم طلب استشارة بالاتصال على الرقم المباشر للمحامي :   05000012250555963838

او ارسال بريد الكتروني لنا على : lawfirmeq@gmail.com

 

النوع الثالث : من حيث طريقة استعمال الوقف والعمل به  في المملكة :

وقد انقسم إلى نوعين متكاملين : وقف استغلالي وآخر استثماري، و يُستعمل الاثنين معا  في العقار والمركوب والحيوان والأثاث والسلاح والموارد المائية  المختلفة أيضا ، وكل ذلك وردت به السنن والآثار، وعمل به منذ قديم الزمان من السلف والخلف الأطهار وغيرهم :

القسم الأول : الوقف الاستغلالي  :

يتمثل هذا النوع في استغلال الشخصِ المستفيدِ من الوقف ، لذات منفعة الوقف ، استغلالا مباشرا وليس تجاريا ، والممول : هو من يتخذ المال أكثر من حاجته وقيل ليتجر فيه ، و التأثل : اتخاذ أصل المال وجمعه حتى كأنه قديم عند صاحبه ، فكأنّ عمر رضي الله عنه وقف أرضه  وذلك ليأكل منها هؤلاء فقط من غير اتخاذ مال ، وهذا هو الوقف الاستغلالي كما ذكر .

و من أمثلة الوقف في العقار : بناء المساجد والزوايا والمكتبات والربط والمدارس وغيرها من الأماكن التي تقدم المنفعة للغير ، فلا تجارة فيها ، ولكن  تستغل فائدتها عن طريق الصلاة فيها وطلب العلم بها أيضا .

ومثل ذلك كله ما هو مستغل في النزول أو الإقامة في الدور أو الربط أو الفنادق الموقوفة على ابن السبيل أو الفقراء أو طلبة العلم ، حيث يستغلونها استغلالا مباشرا وليس تجاريا ، وهو شيء منتشر في المملكة العربية السعودية بشكل كبير يدل علي خيرهم الذي يستفيد به الجميع .

ومن أمثلة الوقف في الأثاث والأواني والماعون : ما استفاد به الطلاب بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، حيث كانت هناك أوقاف في هذه المذكورات ، ولها نظار يرعوْنها أيضا ، فيأتي الطالب بشهادة مدرسية مع شهادة الزواج ووجود الزوجة في المملكة ثم يدفع هذا الملف للقائمين بالوقف ، ليعطي للطالب ما يحتاجه من أثاث وأواني وغسالة وثلاجة وما يحتاج إليه لإكمال معيشته ، على أن يُرجعها لمركز الوقف بعد استعمالها و الانتفاع بها ، وقد حدث في التاريخ الإسلامي أوقاف مختصة بإعارة الحلي وتجهيز العرائس للزواج أيضا و انتشر هذا كثيرا بالمملكة بشكل كبير .

ولذلك شبه  أبو حنيفة الوقف بالإعارة ، وذكر المحامي عماد القرعاوي أن هذه المعاملةَ إعارةٌ بالنسبة للمستفيد منها ، وأما بالنسبة للواقف فهي حبس صحيح لأنها لا ترجع لملكه ولا لمِلك غيره ، بل لله تعالى .

ومن أمثلة أيضا الوقف في الموارد المائية : حفر السدود والآبار وشق الأنهار كما فعل عثمان رضي الله عنه لما اشترى بئر رومة ، وكانت بئرا واسعة عظيمة وقفها على المسلمين  للاستفادة منه .

وأيضا من أمثلة الوقف في الحيوانات والمركوبات ووسائل النقل والآلات : كمن يقف آلياته أو وسائل نقله في سبيل الله تعالى، – على طلبة العلم مثلا .

وكل هذه الأمور التي أقيمت في المملكة العربية السعودية ما هي  إلا أفعال برّ وخير، فعلها الأولون وتبعهم عليها الآخرون ، وتوافق عليها المسلمون ، حتى كانت جزءا اعتياديا من عادات السلف . 

ومثال علي الوقف في البرمجيات الحديثة ، كمن يكتشف برنامجا من إنتاجه ويقفه على المسلمين  فقط للاستفادة منه ، ومن لم يُنتج فله أن يشتري بعض البرمجيات ليققها على طلبة العلم وفي سبيل الله تعالى .

 

هذا وقد كان من طريقة السلف أن يقفوا أوقافا استثمارية إما أصالة ، وإما تبعا لهذه الأوقاف الاستغلالية أيضا 

القسم الثاني وهو : الوقف الاستثماري التجاري ، وطرق استثماره  :

يتمثل هذا النوع في ” استفادة الجهات الموقوف عليها من غلاتِ وريعِ العينِ الموقوفةِ المُستثْمَر بها ، عن طريق العمل في ذلك الوقف ” ، وهذا يعني أن الأعيان الموقوفةَ لا تُستغل في حد ذاتها بشكل مباشر ، لأنها تجارية  إلي حد ما ، وإنما يستفاد من غلّاتها وأرباحها عن طريق العمل فيها أوْ بها واستثمارها في مختلف المجالات الاقتصادية من فلاحة أو تجارة أو صناعة وغيرها ، بما تحتويه هذه المجالات من معاملات ربحيّة مختلفة من : مزارعة أو رعْي أو تصنيع أو إنتاج ، أو حتي تسويق بسائر أنواع الاتجار من إجارة أو مضاربة أو شركة أو بيع للغلة أو المنتجات ثم صرف ريعها في سبيل الله تعالى ، مع بقاء الأصل بلا بيع ولا تملك كما في حديث عمر:” لا يباع أصلها ولا يورث”.

 

ما هي أركان الوقف المعروفة في السعودية   : –

 اختلف العلماء  في هذه الأركـان ، ولكن المتفق عليه  أنّ الوقـف أربعـة أركـان كالآتي : 

 الركن الأول  \ الواقف :

 وهو الشخص المُكلَّف الرّاشد الحرّ الذي يقوم بإنشاء الوقف لجهةٍ بعينها أو حتي لم يحددها بكل دقيق . الركن الثاني \ الموقوف :

 وهو الشيء الذي يقوم الواقف بإيقافه ، مثل قطعة أرض ،أو مدرسة ، أو بيت ، أو وسيلة للنقل ، أو غير ذلك .

الركن الثالث \ الموقوف عليه :

 وهو ما يُخصَّص الوقف أو ريعه الناتج عنه عليه أيضا ، وذلك سواء كان ذلك الموقوف عليه مُعيَّناً كشخص أو مجموعة أشخاص ، أو أن يكون غير مُعيّنٍ كجهة من رسميّة أو غير رسميّة .

الركن الرابع \  الصّيغة :

 وهو الكلام أو الصيغة الذي يصدر من الواقف عند تلفُّظه بإيقاف ما يُريد إيقافه على شيءٍ أو لأحدٍ ما ، وقد اتّفق الفقهاء على أنَّ المُعتَبر في الصيغة في عقد الوقف فقط هو إيجاب الواقف ؛ أي أن يصدر الكلام من الواقف نفسه ، ولا يُشتَرط لصحّة الوقف أن يقبل الموقوف عليه بذلك الوقف ، فالوقف هو عقدٌ يتمُّ من جهةٍ واحدة فقط لكونه من عقود التبرعات للأفراد أو المؤسسات المختلفة .

 

يمكنكم طلب استشارة بالاتصال على الرقم المباشر للمحامي :   05000012250555963838

او ارسال بريد الكتروني لنا على : lawfirmeq@gmail.com

 

 شروط الوقف في السعودية  : –

  ذكر المحامي عماد القرعاوي أنه يُشترط لصحة الوقف مجموعة من الشروط التي تكون مرتبطة مع أركان الوقف السابقة ارتباطاً قويا ، حيث تتعلّق بها بشكلٍ مباشر .

 ويعد من أهمِّ شروط الوقف ما يأتي :

 الشروط المُعتبرة في الواقف :  يُشترط في الواقف حتى يصحَّ منه ويصدق عليه إجراء وإبرام عقد الوقف ما يأتي:

  • أن يكون أهلاً للتبرعات ، ويعني ذلك أن يكون قادراً على التصرُّف بمالك وملكه دون وصايةٍ أو واسطةٍ من أحد أخر .
  • أن يكون ذا أهليّةٍ تامة لإتمام وإجراء عقد الوقف وإتمامه  بشكل كبير ، ولكن ينبغي أن يكون حُرّاً يملك نفسه ، ولا يجوز لعبدٍ مملوكٍ أن يُجري عقد وقفٍ لأنه لا يملك نفسه بالفعل ، وبالتّالي لا يملك أمر التصرُّف بما يملكه بشكل ما .
  • أن يكون بالغاً رشيداً غير مجنونٍ أو سفيه وهذا شرط كبير لاتمام الوقف ؛ حيث إنّ مثل هؤلاء ليسوا من أهل التصرّف بأملاكهم ، وإن قاموا بأي فعلٍ ماديّ فإن أفعالهم تلك لا تكون صالحةً لعدم صلاحيتهم لإجراء العقود الماليّة  المتعلقة بأموالهم ، وسبب ذلك فإنّ عقد الوقـف تـبرعٌ محض ، وفيه يتمُّ إسقاط ملك الشخص بلا عوض يقع للمالك ، فلا يصحُّ من مثل هؤلاء حمايةً لهم من أي شر قد يقعون به ، وحفظاً لحقوقهم وأموالهم من أيدي أصحاب القلوب المريضة والنّفوس الدنيئة التي قد تستغلهم بطريقة سيئة أيضا .

أما الشروط المعتبرة في الموقوف عليه الموقوف عليه لا يخرج عن أمرين ؛ فإمّا أن يكون شخصاً مُعيَّناً ، كأن يكون شخصاً أو مجموعةً من الناس ، أو أن يكون جهةً مُعيَّنةً ، ولكل حالة شروط خاصّة منها التالي :

  • إن كـان الموقوف عليه مُعيَّناً معلوماً فقد اشترط العلماء لصحّة الوقف أن يكون من المُمكن تمليكهم  له ، فلا يمكن مثلاً تمليك المجنون أو الميت شئ ، واشترط بعض الفقهاء كذلك ألا يكون الوقف على معصية ما ، كما لو وقف شخصٌ شيئاً على نائحة أو مُغنّية أو غيرها من الأعمال السيئة .
  • بينما اشترط علماء المالكيّة والشافعيّة أن يتمَّ قبول الوقف من الموقوف عليه مع صحة الوقف إن لم يقبل له ، إلا أن ذلك الأمر يُعتَبر شرطاً في اختصاصه أيضا ، فلو أوقف له شيءٌ ولم يقبل به فإنّه لا يعود له مُطلقاً بعد الرفض ، فينتقل الموقوف للمصرف الذي بعده إن عُيَّن مصرفاً ، فإن لم يوجد مصرفٌ للوقف فيعود الموقوف للفقراء و المساكـين .
  • يُشترط لصحّة الوقف أيضا أن يكون في برٍّ وطاعة ، فإن أوقف أحدٌ شيئاً وكان في ذلك معصيةٌ لله لم يَجُز وقفه وهذا ما ذكره العلماء من قبل أيضا ؛ لأن الوقف من عقود التبرّعات ، وأيضا لا يُقبَل من التبرعات إلا ما كان طاهراً في أصله ومَوئِله ، بينما يرى المالكيّة أنه يُشترط في الوقف ألا يكون على معصية محضة .
  • أما إذا كان الموقوف عليه جهةً مُعيَّنةً كالمساجد والمدارس والمستشفيات وما إلي ذلك ؛ فيشترط عند هذه الحالة أيضاً أن تكون الجهة الموقوف عليها ذلك المُعين جهة برٍّ وطاعة ، فلا يجوز الوقف على من يكون في طبعه وطبيعته مُخالفةٌ لحال الموقوف ، كأن يوقف مسجدٌ على قُطّاع الطرق أو على جماعةٍ من أهل البدع والمُنكرات ، أو على المُطربين وما إلي ذلك أيضا ؛ وذكر المحامي عماد القرعاوي مؤكدا ذلك بقول الله تعالى : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ).

أما  الشروط المُعتَبرة في محل الوقف :  فمحلُّ الوقف هو ما يرد عليه ويجري عليه عقد الوقف ، وقد اشترط الفقهاء في محلّ الوقف مجموعةً من الشروط ، منها:

  • أن يكـون الوقـف مالاً ، كما يُشترط أن يكون مُباح الانتفاع به مُطلقاً  وبشكل واسع أيضا ، فلا يجوز إيقاف ما لا يجوز الانتفاع به  من الأملاك ، كالخمر ولحم الخنزير ودهنه أو أي من الأشياء المحرمة في الشريعة الإسلامية ، كما لا يجوز وقف أيّ شيءٍ قُيّدت منفعته بالضّرورة والاضطرار إليها لجواز استخدامه ، مثل الميتة.
  • أن يكـون الوقف مملوكاً للواقف نفسه  ؛ لأن الوقف عقدٌ يلزم منه نقل مُلكيّة الواقف من شيءٍ في مُلكه ليصبح في ملك غيره من الأفراد أو المؤسسات المختلفة في المملكة ، فإن أوقف شخصٌ شيئاً ليس من أملاكه لم يجُز وقفه نهائيا ، لأنه ليس له ولايةٌ في ذلك الشيء.
  • أن يكـون الوقف معلوماً حين إجراء عقد الوقـف ، فلا يجوز وقف شيءٍ مجهولٍ يتمُّ تعيينه في المستقبل بشكل ما ؛ لأن ذلك أدعى إلى إحداث الفتن والمُنازعات بين الناس أو الأفراد  المالكين .

 

 

يمكنكم طلب استشارة بالاتصال على الرقم المباشر للمحامي :   05000012250555963838

او ارسال بريد الكتروني لنا على : lawfirmeq@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

كلمات البحث : 

ماهو الوقف في النظام السعودي , ماهي طريقة عمل الوقف في السعودية

طريقة عمل الوقف , محامي في قضايا الوقف , محامي في قضايا الأوقاف 

افضل محامي متخصص بالوقف , افضل محامي في جدة , افضل محامي سعودي في المملكة