نظام الجرائم المعلوماتية السعودية

شرح عن نظام الجرائم المعلوماتية بالنظام السعودي

شرح عن نظام الجرائم المعلوماتية بالنظام السعودي

أصبحنا في عصر انتشار تكنولوجيا المعلومات ومع النمو المستمر للثورة المعلوماتية و انتقال نشاط الناس من الواقع المادي إلى الواقع الافتراضي أصبحوا أكثر عرضة للوقوع ضحية للجريمة الإلكترونية، و أصبحنا نواجه العديد من الأخطار والمشاكل التي تنشأ بشكل تلقائي مع أي تطور حضاري وتقني. فدخول الإنترنت في عالمنا  الذي أصبح الصغير و الكبير يستخدمه دون أي قيود أو رقابة وانتشار التكنولوجيا أدى إلى زيادة هذه الأخطار وتفشى النهب والسرقات الإلكترونية بشكل ملحوظ .و تعتبر وسائل الاتصال تعد سلاح ذو حدين، يمكن استخدامها من أجل تسهيل الاتصالات و تبادل الثقافات المختلفة حول العالم و تقريب المسافات بين الدول والحضارات المختلفة، ولكن يمكن أيضاً استخدامها في التسبب بأضرار وخيمة لأفراد أو مؤسسات كاملة من أجل خدمة أهداف سياسية أو مادية أو شخصية.

و لحفظ الحدود وزيادة الحماية وجب سن القوانين التي ترغم المجرمين على التزام حدودهم ولكننا وجدنا أن أكبر عائق كان ولازال يواجه هذه القوانين هو تطبيقها على أرض الواقع وبشكل فعلي وذلك بسبب عدم إدراك خطورة الجرائم المعلوماتية من قبل الناس. و لأنها قوانين جديدة وحديثة لجرائم غير مألوفة وليست كغيرها من الجرائم ..كان من أهم خطوات تطبيق هذه القوانين هو توعية الناس بالجرائم الإلكترونية وما تسببه من أضرار جسيمة.

 ويتم تعريف الجريمة المعلوماتية على أنها الأفعال الإجرامية التي ترتكب بشكل غير شرعي بالمخالفة لأحكام القوانين المنظمة لمكافحة الجرائم المعلوماتية داخل الدولة بواسطة جهاز الكمبيوتر كأداة تنفيذ تستهدف جهاز كمبيوتر أخر كضحية من خلال الاتصال بالانترنيت بهدف تحميل أو رفع ملفات أو حذف أو تعديل بيانات أو التحريف أو التزوير بها أو سرقة الأموال أو الاختلاس أو القرصنة أو سرقة حقوق الملكية الفكرية أو نشر برمجيات خبيثة أو نشر معلومات سرية على شبكة الانترنت أو اختراق الشبكات وتخريبها. و هي فعل يتسبب بضرر جسيم  للأفراد أو الجماعات والمؤسسات، بهدف ابتزاز الضحية وتشويه سمعته من أجل تحقيق مكاسب مادية أو خدمة أهداف سياسية باستخدام الحاسوب ووسائل الاتصال الحديثة مثل الإنترنت. و تكون بهدف سرقة معلومات واستخدامها من أجل التسبب بأذى نفسي ومادي جسيم للضحية، أو إفشاء أسرار أمنية هامة تخص مؤسسات هامة بالدولة أو بيانات وحسابات خاصة بالبنوك والأشخاص، و تتشابه الجريمة الإلكترونية مع الجريمة العادية في عناصرها من حيث وجود الجاني والضحية وفعل الجريمة، ولكن تختلف عن الجريمة العادية باختلاف البيئات والوسائل المستخدمة، فالجريمة الإلكترونية يمكن أن تتم دون وجود الشخص مرتكب الجريمة في مكان الحدث، كما أن الوسيلة المستخدمة هي التكنولوجيا الحديثة ووسائل الاتصال الحديثة والشبكات المعلوماتية.

هذه الشبكات بقيت بدون حراسة وبدون رقيب و حسيب أو حدود لردع الأعمال المشينة التي مصدرها البشر دائماً. ولهذا السبب وكنتيجة مباشرة لأي تقدم حديث أدى إلى ظهور ما يسمى بالجرائم الإلكترونية التي أتت لتنبه المجتمعات على خطورتها الكبيرة مع ظهور لصوص محترفين يسرقون وينهبون ويخربون مما أدى بالمجتمعات إلى الإقرار بوجوب أخذ موقف جاد وحاسم تجاه هذه الفئة واللجوء السريع إلى إيجاد الحلول. و أول الحلول  هو أهمية معرفة الجرائم الإلكترونية وضرورة تثقيف الناس وتعليمهم وتنبيههم إلى  خطورتها ودوافعها و أنواعها والعقوبات الخاصة بها.

والفرق بين الجريمة المعلوماتية والجريمة  التقليدية هو أن الجريمة التقليدية ظاهرة موجودة منذ القدم و ويعاقب عليها القانون وفقا لشرائع محددة تحدد حجم العقوبة وأن لها مكان وزمان محدد وطريقة تنفيذ معينة ويكون الفاعل موجودا ويمكن التوصل اليه بسهولة بوجود عنوانه و رقم منزله ومعلومات واضحة ملموسة تجعل الوصول إليه سهلا. أما الجريمة الالكترونية فهي أكثر تعقيدا من الجريمة التقليدية لاختلاف أدواتها ونتائجها وظروفها و طريقة تنفيذها وصعوبة الكشف عنها و صعوبة التوصل للجاني وغالباً ما يكون الجاني والضحية متباعدين جغرافياً.

مرتبك هذه الجريمة غالبا ما يكون شخص محترف حاد الذكاء يمتاز بالدهاء و المهارة العالية ودراية بأنظمة الحاسوب وتقنية المعلومات. عكس الجريمة التقليدية التي غالبا ما يكون المجرم فيها شخصا بسيط التعليم و أحيانا أميا. وغالبا ما يكون هدف المجرم هو الدافع المادي. 

وعادة ما تتم الجريمة المعلوماتية بتعاون أكثر من شخص يقوم بارتكابها وذلك لإلحاق الضرر بالمجني عليه. فيقوم شخص مختص بالحاسوب والانترنيت بالقيام بالجريمة  بينما يقوم شخص أخر بتغطية التلاعب و تحميل المكاسب إليه. وقد يكون التعاون أيضا عن طريق التزام الصمت من قبل شخص يعرف ما يفعله الجاني جيدا و ذلك لتسهيل عملية إتمامها بنجاح.

و في أحيان كثيرة لا يتم الإبلاغ عن الجرائم المعلوماتية  بأنواعها المادية و الثقافية و السياسية و الاقتصادية والجنسية و ذلك يعود لعدم معرفة الضحية بما حدث.. أو خوفا من التشهير والفضائح. و قد يتم اكتشاف هذه الجريمة بعد وقت طويل جدا. و تنصب الجرائم المعلوماتية على الأشخاص من خلال التهديد والابتزاز و انتحال الشخصية و تشويه السمعة و القذف و التحريض على أعمال غير مشروعة و السرقة بواسطة الانترنيت وذلك من خلال استخدام أرقام بطاقات مصرفية للغير أو معلومات إرهابية موجهة ضد شخص أو جهة معينة.

ولا ننسى الأضرار التي تسببها هذه الجريمة للمؤسسات و الشركات مثل اختراق أنظمة الشبكات الخاصة  بالمؤسسات و الحصول على معلومات قيمة ومن ثم يتم استخدام هذه المعلومات من اجل المصلحة الشخصية وهذا ما يسبب خسائر فادحة للمؤسسة. فالمعلومات أصبحت مصدر قوة و سلطة  وذات قيمة اقتصادية كبيرة وأصبحت مرتعا خصبا للجرائم الالكترونية من خلال القيام بسرقة المعلومات المخزنة في جهاز الحاسوب أو عبر الانترنيت ونقصد هنا جريمة قرصنة المعلومات التي تستهدف سرقة المعلومات القيمة و تغييرها و ربما حذفها. وكذلك تستهدف الجريمة المعلوماتية تدمير الحاسوب أو تعطيله و تخريبه أو محو البيانات والمعلومات المخزنة فيه.و يتم استخدام فيروسات التي هي في الحقيقة عبارة عن برامج خبيثة  تخرب جهاز الحاسوب.  و كذلك الاستيلاء على حسابات البنوك و انتهاك حقوق الملكية الفكرية و الأدبية. والجرائم التي تستهدف امن الدولة مثل برامج التجسس و استخدام المنظمات الإرهابية لأسلوب التظليل.

و يواجه المتحري في الجرائم الالكترونية العديد من المتاعب أولها ما يتمثل في إخفاء الجريمة و الدليل المادي و صعوبة الوصول إلى البراهين مثل أن يعمل الجاني على استخدام كلمات السر التي تشكل عائقا أمام المحقق للوصول إلى الأدلة الالكترونية لإعاقة محاولات المحقق والخبير الالكتروني في الوصول إليها. ناهيك عن سهولة محو الدليل و تدميره بشكل سريع. وربما قد يتواجد الجاني في دولة أخرى. كما أن الجريمة عادة ما تبقى خفية طالما لم يتم الإبلاغ عنها من المجني عليه فعادة ما تعمد الضحية للصمت لكي تتفادى الآثار السلبية التي قد تتعرض لها نتيجة للإبلاغ عن الجريمة المعلوماتية وهذا ما يحدث مع البنوك و الشركات الكبرى التي تخشى التشهير و الفضائح التي يمكنها التأثير سلبا على عملها وسمعتها

 دائماْ ما يكون هدف هذه الجرائم هو سرقة وقرصنة المعلومات الموجودة في الأجهزة أو تهدف إلى ابتزاز الأشخاص بمعلوماتهم المخزنة على أجهزتهم المسروقة . هناك عدد من الأسباب التي يمكن حضرها كأسباب للجريمة الالكترونية منها ما يقع على مستوى كوني ومنها ما يفع على مستوى مجتمعي ومنها ما يقع على مستوى فردي أو شخصي. فأسباب جرائم الشباب و الهواة تختلف عن أسباب جرائم المحترفين ..الخ.

يمكنكم طلب استشارة بالاتصال على الرقم المباشر للمحامي :   05000012250555963838

او ارسال بريد الكتروني لنا على : lawfirmeq@gmail.com

دوافع الجريمة المعلوماتية تتعدد كالتالي :

 على المستوى الفردي :

هناك بعض الجرائم التي يرتكبها شباب طائش ويكون الهدف الرئيسي منها هو التحدي و حب الظهور في الإعلام و غالبا ما تتوقف هذه الفئة عن هذه الأفعال بعد تقدمها في العمر. كما أن تكنولوجيا المعلومات والاستخدام الكبير للانترنيت قد خلقت فرصة جديدة للمجرمين و سهلت مهامهم. حيت أن هذه الجرائم تمثل شكلا جديدا ومميزا للجريمة بأقل مجهود و بمخاطر اقل و احتمالية الكشف عن الجاني ضئيلة كما أنها تحقق منافع سريعة وتعتبر فرصة مربحة لأصحاب النفوس الضعيفة. ناهيك عن السلوك الطائش لهذه الفئة التي يهمها فقط تحقيق مصالحها الشخصية وهنا يبرز دور الآباء في مراقبة سلوك الطفل منذ نعومة اظفاره عندما يلاحظون سلوكه المنحرف و لا يجب عليهم إهمال معاقبة الطفل حتى لا يتحول فبما بعد الى مجرم خطير لا يكترث لأخلاق أو قيم أو دين. كما تلعب العوامل الاجتماعية و الاقتصادية دورا مهما في زيادة الجريمة الالكترونية.

على المستوى المجتمعي :

يعد التحضر احد أسباب الجريمة الالكترونية. و نقصد هنا هجرة الشباب من الريف إلى المدينة و عادة ما يكون هؤلاء الشباب غير قادرين على مواكبة متطلبات الحياة الحضرية و تكاليفها المرهقة بالتالي ينتقلون إلى الاستثمار في الجريمة الالكترونية المربحة بالنسبة لهم. و البطالة سبب في الجريمة التقليدية و الالكترونية أيضا بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة. بالتالي يقوم الشباب المثقل ومن لديهم معرفة وخبرة في العمل في النشاط الالكتروني الإجرامي بحثا عن المال. كل الظروف الاجتماعية مثل الفقر و البطالة و الأمية و الظروف الاقتصادية للبلد عوامل ضاغطة على الشباب والمجتمع ككل. مما يولد مشاعر سلبية عند شرائح كبيرة من الناس تدفعهم لمثل هذه السلوكيات و البحث عن الثراء السريع بأقل مجهود و كل هذه الأعذار ليست كافية للنهب والسرقة وانتهاك حقوق الغير بدون وجه حق.

على المستوى الكوني :

من أهم الأسباب هو دخول الفضاء الالكتروني أو العالم الافتراضي. فكل الناس يقضون جزءا كبيرا من حياتهم اليومية  على الانترنيت يتواصلون مع ما يجري في العالم الخارجي و ينشئون المواقع و يقيمون العلاقات الاجتماعية مع الاخرين. فنحن في عصر العولمة.. و كل هذا ساهم في خلق ظواهر جديدة متميزة و فرص مباشرة للجر يمة وفرتها اجهزة الكمبيوتر ألان. و معظم من يرتكبون الجرائم الالكترونية في الفضاء الالكتروني لا يرتكبونها في الواقع المادي بسبب مكانتهم ووضعهم. ناهيك عن هدم ظهور الهوية الذي يحفز بشكل مباشر السلوك الاجرامي . وسرعة تنفيذ الجريمة التي لا تتطلب الكثير من الجهد فبضغطة واحدة يمكن نقل الملايين من الدولارات من مكان الى اخر. كل ما يتطلبه الامر هو استخدام معدات و برامج معينة فحسب.  كما انه من اسباب ودوافع ارتكاب الجريمة الالكترونية هو التنفيذ عن بعد..ونفسد بذلك عدم وجود الجاني في مكان الجريمة بل يمكنه تنفيذ مهمته من دولة بعيدة سواء كان ذلك من خلال اختراف الشبكة المعنية او اعتراض عملية تحويل مالية او سرقة معلومات او تخريب..الخ

و هناك من يقوم بالجريمة الالكترونية لانها تعتبر جريمة اقل عنفا من التقليدية كجرائم الارهاب و المخدرات و السرقة بتهديد السلاح و غيرها..فالسرقة الالكترونية لارصدة البنوك و سرقة للمعلومات او تخريب او تزوير او انتهاك خصوصية و تصنت وتجسس و تشهير وسرقة اختراعات و سرقة علمية و قرصنة البيانات و افشاء الاسرار و القنابل البريدية و غير ذلك من طرق الجريمة الالكترونية لا تتطلب تبادل للنار مع رجال الامن ولا تعرض مرتكبيها للحوادث وربما الموت ناهيك عن صعوبة اثبات هذه مع غياب الادلة مثل البصمات و التخريب و شواهد مادية وسهولة محول الدليل كما اشرنا سابقا.

طرق مكافحة الجرائم المعلوماتية والحد من انتشارها:

هناك الكثير من الطرق للوقاية من خطر الجرائم الالكترونية و نذكر منها :

  • تجنب نشر أي معلومات أو صور شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك حتى لا تتعرض للسرقة ومن ثم الابتزاز المادي من قبل الجاني.
  • عدم كشف كلمة المرور لأي حساب سواء مصرفي أو بطاقة ائتمان أو حساب على مواقع الإنترنت خاصة مواقع التواصل الاجتماعي، كما يجب أيضاً تغيير كلمة المرور باستمرار لضمان عدم وقوعها الأيدي الخاطئة.
  • توعية الناس في كل مكان عن أسباب الجريمة الالكترونية وطريقة تنفيذها، فالإعلام له دور هام في توعية المواطنين عن مدى خطورة الجرائم الإلكترونية، و كذلك المؤسسات الاجتماعية و الأسرة تأتي في المقام الأول بالطبع كما يجب التعريف أيضاً عن كيفية التعامل مع هذه الجرائم و الحماية من خطورتها.
  • تجنب استخدام أي برامج ليس لها مصدر، كما يجب تجنب إدخال أكواد مجهولة تجنباً للتعرض للقرصنة وسرقة الحسابات المستخدمة.
  • تجنب فتح أي رسائل إلكترونية مجهولة أو روابط ملغومة أو صور ، وذلك حتى لا يتم اختراق نظام الحاسوب لديك وسرقة كل ما عليه من معلومات شخصية وحسابات وكلمات المرور الخاصة بك.
  • تثبيت برامج حماية من الفيروسات من أجل الحفاظ على سلامة الجهاز المستخدم و كل بياناتك السرية من الاختراق. فهناك بعضالبرامج المتميزة التى تساعد بشكل كبير فى الحفاظ على البيانات والمعلومات من الاختراق والسرقة لأنه من شئنها أن تحمي البيانات داخل الشركات وتفرض الرقابة والحماية الكاملة على أماكن تخزنها .
  • وضع عقوبات صارمة لمرتكبي الجرائم المعلوماتية وعدم تركهم بدون حسيب أو رقيب. فالقانون هو الرادع الأول لهذه الفئة و العقوبات الجادة هي الكفيلة بإيقافهم.
  • تطوير وسائل تتبع مرتكبي الجرائم الإلكترونية بشكل دقيق والإمساك بهم

يمكنكم طلب استشارة بالاتصال على الرقم المباشر للمحامي :   05000012250555963838

او ارسال بريد الكتروني لنا على : lawfirmeq@gmail.com

العقوبات السعودية للجرائم الالكترونية

1- الكسب الغير القانوني من خلال الوصول إلى جهاز كمبيوتر لتهديد أو ابتزاز شخص لإجباره على القيام بإجراء معين.

2 – التشهير بشخص عادي أو ذي نفوذ من خلال وسائل التواصل الاجتماعية. حيث يقوم الكثير منا بالتعليق حول الأحداث أو الأخبار، وفي بعض الأحيان قد نتفق أو لا نتفق مع رأي  شخص آخر أو فكره،  وقد نواجه شخصا يسيء إلينا أو يشتمنا فقط لان رأينا يخالف رأيه ، ويشكل هذا التشهير جريمة تخضع لعقوبات بموجب القانون السعودي والأمن لمكافحة الجريمة الالكترونية.

3  – خرق خصوصية الشخص بالتقاط الصور أو تسجيل الفيديو باستخدام الهاتف المحمول.. الخصوصية محمية بموجب القانون السعودي لمكافحة الجريمة الالكترونية، ويمكن أن يشكل التقاط صورة أو تسجيل غير مصرح به من قبل هاتف محمول مجهز بكاميرا، فذلك يعد جريمة بموجب القانون السعودي لمكافحة الجريمة المعلوماتية .

كل من من قام بارتكاب أي من  الجرائم المذكورة أعلاه، يعاقب بالسجن مدة سنة واحدة، أو بغرامة 500 ألف ريال سعودي .

4  – اختراق حساب وسائل الإعلام الاجتماعية.. كانت هناك العديد من التقارير حول حسابات تويتر وحسابات انستغرام التي تم اختراقها، نتيجة عدم تمكن مالك الحساب من الوصول إلى حسابه، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى فقدان العديد من المتابعين أو تسريب الأسرار الشخصية . وعقوبة هذه الجريمة في السعودية هي معاقبة المتهم بالسجن أربع سنوات وبالغرامة ثلاث آلاف ريال سعودي، وكل من يخترق حساب شخص ما ويحول دون الوصول إليه يحبس من 4 إلى 5 سنوات مع دفع غرامة مالية .

5 – نقل أو نشر أو تخزين المواد..و هذه المواد هي التي تتعارض مع النظام العام أو الأخلاق أو القيم الدينية أو المعلومات التي تنتهك خصوصية الشخص الطبيعي. حيث يقوم البعض بنشر الأخبار أو الصور أو المقاطع عبر وسائل التواصل الاجتماعي دون معرفة أن مثل هذه الأفعال قد تؤدي إلى السجن والغرامة.

6 – نشر المواد الإباحية..يعتبر نشر أي مواد ذات طبيعة إباحية على مواقع التواصل الاجتماعي جريمة عبر الانترنيت.

7 – الترويج أو تيسير توزيع و استخدام المخدرات أو المؤثرات العقلية..حيث يعتبر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتسهيل استخدام هذه الاشياء جريمة كبيرة وهناك أشخاص قد تمت محاكمتهم بالفعل بعد أن ألقت سلطات مكافحة المخدرات القبض عليهم.

و عقوبة الجريمة رقم 5 و 6 و 7 هي عقوبة السجن لمدة 5 سنوات و غرامة لا تزيد على 3 ملايين ريال.

يمكنكم طلب استشارة بالاتصال على الرقم المباشر للمحامي :   05000012250555963838

او ارسال بريد الكتروني لنا على : lawfirmeq@gmail.com

ما هي الإجراءات الواجب اتخاذها عند الوقوع كضحية للجرائم الالكترونية؟

– الإبلاغ عن الجريمة في أقرب مركز للشرطة
–  سوف يرسل مخفر الشرطة تقرير الجريمة إلى هيئة التحقيق والادعاء العام السعودي  للتحقيق في الجريمة

–  يجب على  هيئة التحقيق والادعاء العام  التحقيق في هوية المشتبه به بالتعاون مع السلطات الأخرى .
– بعد تحديد المشتبه به ، سيطلب مكتب التحقيق والادعاء العام  أن يظهر المشتبه فيه للاستجواب .

–  ستقوم هيئة التحقيق والادعاء العام  بإعداد ورقة اتهام وتحيل ملف القضية إلى المحكمة الجنائية .
–  يمكن للضحية الانضمام إلى قضية الادعاء العام للمطالبة بالتعويض .

و نرجو من كل مواطن أن لا يتنازل عن حقه في الاتصال بمحامي نزيه يقوم بمتابعة القضية و أحداثها وكافة مجريات الجريمة الالكترونية ويقدم مساعدات قانونية بعلم الأهل أو دون علمهم ودون تعرض الضحية للإحراج و التشهير.

و يعتبر المحامي عماد القرعاوي من أفضل المحامين في المملكة العربية السعودية وذلك لرؤيته الذاتية التي وضعها مسبقا قبل مزاولة مهنة المحاماة والتي كانت تعبر عن شخصيته و أخلاقه الحميدة حيث ذكر دائما أن المحامين المتميزين ليسوا فقط أولئك الذين يتمتعون بالخبرة و المهارات القانونية الضرورية للقضايا فحسب..ولكن أيضا أولئك الذين يتحلون بالصفات الأخلاقية الحميدة التي تعتبر عاملا أساسيا في نجاح أي محامي. كما أن المحامي عماد القرعاوي يعد محامي معتمد بالمملكة العربية السعودية كما يتخذ مكتبه كافة الإجراءات اللازمة لتنفيذ الأحكام و القرارات النهائية المؤدية إلى حقوق الموكلين و أيضا تحصيل المبالغ المستحقة بموجب أحكام قضائية وهي من المشاكل العديدة التي تواجه العملاء والعديد من الخدمات الأخرى التي يوفرها مكتب المحامي المتميز النزيه.

  مكتب المحامي عماد القادوري للمحاماة و الاستشارات القانونية و التحكيم و التوثيق من أفضل مكاتب المحاماة في السعودية وذلك من حيث عدد العملاء المسجلين بالمكتب و أيضا أهميته في الدولة وخبرته الكبيرة فلديه أساليبه التي تمكنه من حمايتك وضمان حقوقك

– كيفية التواصل مع المكتب

يتم استقبال العميل بكل الترحيب و الود من خلال مكتب المحامي عماد القرعاوي من خلال العديد من ادوات التواصل منها عبر الارقام الموضحة التالية 0126630202/ 0505589393/0500001225

يوجد المكتب في مكة المكرمة . شارع العزيزية العام- برج الصفا الإداري كما يوجد المكتب في جدة شارع الامير محمد بن عبد العزيز (التحلية) بناية نجد.

و في الختام نود القول أن وسائل التواصل الاجتماعي لم تخترع الجريمة المعلوماتية،  بل كانت ضحية لها في معظم الأحوال. حيث إن هذه الوسائل تعرضت لسوء الاستغلال من قبل الكثيرين، ومن الثابت أيضًا أن المجرمين الالكترونيين قد وظَّفوا هذه الوسائل لخدمة النشاطات الإجرامية التي يقومون بها وتصفية حساباتهم الشخصية مع خصومهم. فعلى الرغم من وجود بعض القوانين هناك جرائم كثيرة ترتكب، وحرمات يتم انتهاكها ، وحقوق تسلَب على شبكة الإنترنت دون رقابة.  لذا أصبح من الضروري تحصين المملكة من جرائم  مواقع  التواصل الاجتماعي التي أصبحت تهدد أمن الدولة بالإشاعة والتحريض على الكراهية والعصيان المدني و إثارة الفتن، كما تهدد الحياة الخاصة لأفراد المجتمع وتمس بحقوقهم وحرياتهم.

 

يمكنكم طلب استشارة بالاتصال على الرقم المباشر للمحامي :   05000012250555963838

او ارسال بريد الكتروني لنا على : lawfirmeq@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

كلمات البحث :

نظام الجرائم المعلوماتية السعودية , ماهو نظام الجرائم المعلوماتية السعودية 

جريمة نظام الجرائم المعلوماتية السعودية , عقوبات نظام الجرائم المعلوماتية السعودية

غرامة نظام الجرائم المعلوماتية السعودية , تغريم نظام الجرائم المعلوماتية السعودية

سجن نظام الجرائم المعلوماتية السعودية